وإن لم تكن ظاهرة فحفرها إنسان وأظهرها أحياها ، فإن كانت في ملكه ملكها ، وكذا في الموات .
شرح
الظاهرة وما هو معدود منها وملحق بها ، وهو ثلاثة أقسام ، والمراد هنا المستورة بنحو تراب يسير وقد تقدّم ( 1 ) أنّها إذا أحياها وحدها لا تملك بكشفه عنها ، لأنّ ذلك
لا يعدّ إحياءً ، فكان حاصل كلامه أنّ المعادن الباطنة لغةً إن كانت ظاهرةً شرعاً واصطلاحاً لم تملك .
قوله : ( وإن لم تكن ظاهرة فحفرها إنسان وأظهرها أحياها ، فإن كانت في ملكه ملكها ، وكذا في الموات ) ممّا صرّح فيه بأنّ الباطنة تملك بالإحياء والعمل وهو بلوغ نيلها « المبسوط ( 2 ) والمهذّب ( 3 ) والسرائر ( 4 ) والشرائع ( 5 ) والتذكرة ( 6 ) والتحرير ( 7 ) والإرشاد ( 8 ) والدروس ( 9 ) واللمعة ( 10 ) وجامع المقاصد ( 11 ) والمسالك ( 12 ) والروضة ( 13 ) ومجمع
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 131 و 140 - 141 .
( 2 ) المبسوط : إحياء الموات في تفريع القطايع وغيرها ج 3 ص 277 .
( 3 ) المهذّب : في إحياء الموات ج 2 ص 34 .
( 4 ) السرائر : البيع في أحكام المعادن ج 2 ص 383 .
( 5 ) شرائع الإسلام : إحياء الموات في المعادن الظاهرة ج 3 ص 278 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : إحياء الموات في المعادن ج 2 ص 403 س 40 وص 404 س 9 .
( 7 ) تحرير الأحكام : إحياء الموات في المعادن ج 4 ص 492 .
( 8 ) إرشاد الأذهان : الجهاد في حكم الأرضين ج 1 ص 349 .
( 9 ) الدروس الشرعية : المشتركات في المعادن ج 3 ص 67 .
( 10 ) اللمعة الدمشقية : إحياء الموات في المشتركات ص 243 .
( 11 ) جامع المقاصد : إحياء الموات في المعادن ج 7 ص 47 .
( 12 ) مسالك الأفهام : إحياء الموات في المعادن الباطنة ج 12 ص 442 .
( 13 ) الروضة البهية : إحياء الموات في المشتركات ج 7 ص 191 - 192 .