تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
كالذهب والفضّة والحديد والنحاس والرصاص والبلّور والفيروزج فقيل : إنّها للإمام أيضاً خاصّة ، والأقرب عدم الاختصاص ،
شرح
اليسير لأن كانت مستورة بنحو التراب القليل من المعادن الظاهرة إذا كانت في أرض موات غير محياة ، لأنّ إحياءها وحدها بكشف نحو هذا التراب عنها لا يعدّ إحياءً عرفاً كما تقدّم ( 1 ) ويأتي ( 2 ) ، بخلاف المستورة كذلك في الأرض الموات إذا أحياها أحد فإنّه يملكها بكشف ذلك عنها وإن لم يكن إظهارها كذلك بحيث يعدّ إحياءً ، والفارق التبعية في هذه لما يملك بالإحياء دون الاُولى كما ستسمع ( 3 ) . قوله : ( كالذهب والفضّة والحديد والنحاس والرصاص والبلّور والفيروزج ) والياقوت وسائر الجواهر المبثوثة في طبقات الأرض كحجارة البرام وغيرها ممّا يكون في بطون الأرض والجبال . وأمّا الموجودة في ظاهر الأرض بحيث لا يتوقّف الشروع فيها على حفر شيء من الأرض خارج عنها فمعدودة من المعادن الظاهرة بقول مطلق تملك بالحيازة ، وكذا لو ظهرت الجواهر الباطنة كقطعة ذهب أو حجر فيروزج بالسيل ونحوه فإنّها من الظواهر أيضاً كما صرّح به جماعة ( 4 ) . قوله : ( فقيل : إنّها للإمام خاصّة ، والأقرب عدم الاختصاص ) وقد تقدّم الكلام ( 5 ) في ذلك . وقال في « الإيضاح » : وإنّما قال في الظاهرة إنّها مشتركة وقال هنا بعدم الاختصاص لأنّ هذه ملحقة بالموات ، فمن أحيا شيئاً منها
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 131 - 133 . ( 2 ) سيأتي في ص 143 - 144 . ( 3 ) سيأتي في ص 149 - 150 . ( 4 ) منهم الشهيد الثاني في مسالك الأفهام : إحياء الموات في المعادن الظاهرة ج 12 ص 442 ، والعلاّمة في التذكرة : إحياء الموات في إحياء المعادن ج 2 ص 404 س 8 . ( 5 ) تقدّم في ص 89 - 94 و 131 - 133 .