شرح
كما في « جامع المقاصد ( 1 ) » وكأنّه مال إليه فيه . والمخالف الشيخ في غصب
« المبسوط ( 2 ) » والمحقّق في ظاهر « الشرائع ( 3 ) » أو صريحها أو هو فيها متردّد ، والشهيد في ظاهر إطلاق « اللمعة ( 4 ) » . وفي « الإيضاح ( 5 ) » أنّه أقوى . وقد يظهر ذلك من موضع من « التذكرة ( 6 ) » وبه حكم أوّلاً في « الخلاف » ثمّ قوّى الأوّل كما سمعت ( 7 ) . وكأنّه ميل إليه في « المسالك ( 8 ) والكفاية ( 9 ) » وفي الأوّل أنّه الأشهر ، وفي الثاني أنّه المشهور ، وهو كما ترى ولا ترجيح في « النافع ( 10 ) وكشف الرموز ( 11 ) والتحرير ( 12 ) والإرشاد ( 13 ) والتذكرة ( 14 ) » في موضع منها و « غاية المراد ( 15 ) والتنقيح ( 16 ) والمهذّب البارع ( 17 ) والروضة ( 18 ) » .
والأوّل أقوى ، لأنّه سبب لتلفه مع عدوانه فكان كالحافر ، بل هو أقوى منه ،
لأنّ عروض المهلكات له كثيرة بل قصد القتل بمثل ذلك ممكن متوقّع . ولو كان في مكانه ما لدغته الحيّة ، وليس هو قادراً على دفع المهلكات عن نفسه وليس هناك
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في الغصب ج 6 ص 221 . ( 2 ) المبسوط : في الغصب ج 3 ص 105 .
( 3 ) شرائع الإسلام : في سبب الغصب ج 3 ص 236 .
( 4 ) اللمعة الدمشقية : في الغصب ص 234 . ( 5 ) إيضاح الفوائد : في الغصب ج 2 ص 168 .
( 6 ) تذكرة الفقهاء : الغصب في أسباب الضمان ج 2 ص 376 س 7 .
( 7 ) تقدّم في هامش 5 من الصفحة المتقدّمة .
( 8 ) مسالك الأفهام : في سبب الغصب ج 12 ص 158 .
( 9 ) كفاية الأحكام : فيما يتحقّق به الغصب ج 2 ص 634 .
( 10 ) المختصر النافع : في الغصب ص 247 . ( 11 ) كشف الرموز : في الغصب ج 2 ص 381 .
( 12 ) تحرير الأحكام : الغصب في أسباب الضمان ج 4 ص 520 .
( 13 ) إرشاد الأذهان : الغصب في أسباب الضمان ج 1 ص 445 .
( 14 ) لم نعثر عليه فيها . ( 15 ) غاية المراد : الغصب ج 2 ص 395 .
( 16 ) التنقيح الرائع : في الغصب ج 4 ص 67 .
( 17 ) المهذّب البارع : في الغصب ج 4 ص 249 .
( 18 ) الروضة البهية : في الغصب ج 7 ص 28 .