شرح
على حذر قد أحطنا بالسور بالبنادق والأطواب فمضى إلى الحلّة فرآهم كذلك ، ثمّ مضى إلى مشهد الحسين ( عليه السلام ) على حين غفلة نهاراً فحاصرهم حصاراً شديداً فثبتوا له خلف السور وقتل منهم وقتلوا منه ورجع خائباً ، ثمّ عاث في العراق فقُتل مَن قُتل وبقينا مدّة تاركين البحث والنظر على خوف منه ووجل ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ، وقد استولى على مكّة شرّفها الله تعالى والمدينة المنوّرة ، وقد تعطّل الحاجّ ثلاث سنين وما ندري ما ذا يكون ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله . ( نقل من خطّ المصنّف ( قدس سره ) ) .