إلاّ على احتمال .
شرح
فأراد فتح باب للاستطراق فقد تقدّم ( 1 ) أنّه ليس له ذلك ، إذ لا حقّ له في درب قد تعيّن مالكوه . وفي « الدروس ( 2 ) » يجوز العكس على الأقوى .
وهل يجوز لمن داره في صدر المرفوع أن يرفع جداره ( جدرانه - خ ل ) ويجعل المرفوع نافذاً كما جاز له أن يجعل داره مسجداً ؟ احتمالان ، وقد يفرّق بين ذلك والمسجد .
قوله : ( إلاّ على احتمال ) أي لا يجوز العكس إلاّ على الاحتمال السابق من جواز إدخال الباب في المرفوع ، نظراً إلى أنّ ذلك كان له في ابتداء الوضع وأنّ له رفع الجدار .
فرعان
الأوّل : في « التذكرة ( 3 ) والدروس 4 » يجوز عمل سرداب في الطريق النافذ إذا أحكم أزَجه ولم يحفر الطريق من وجهها . ولو كان في المرفوع لم يجز وإن أحكم إلاّ بإذنهم .
الثاني : لو جعل المقابل روشناً تحت روشن مقابله أو فوقه فهل للسابق منعه ؟ قال في « الدروس 5 » : لم أقف فيه على كلام ، وقضيّة الأصل عدم المنع ، إلاّ أن يقال :
لمّا ملك الروشن ملك قراره وهواه ، وهو بعيدٌ ، لأنّه مأذون في الانتفاع وليس ملزوماً للملك .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 76 - 79 .
( 2 و 4 و 5 ) الدروس الشرعية : في تزاحم الحقوق ج 3 ص 341 و 342 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في الصلح ج 2 ص 184 س 21 .