وإيقاعه عند اجتماع الناس وظهورهم كالغدوات والعَشيّات وأيّام المواسم والمجتمعات كالأعياد وأيّام الجُمع ودخول القوافل .
ومكانه : الأسواق وأبواب المساجد والجوامع ومجامع الناس .
شرح
« الروضة » : إنّ المعتبر ظهور أنّ التعريف التالي تكرار لما سبق ( 1 ) . وقال في « الكفاية » : اعتبر الأصحاب أن يقع على وجه لا ينسى ( 2 ) . وقد تكون الباء الداخلة على « حيث » للتعليل كقوله ( قد سقيت آبا لهم بالنار ) ( 3 ) فيكون المعنى يعرّفها كذلك لأجل أن يكون التعريف في مكان لا ينسى ، لأنّ « حيث » ظرف مكان .
هذا وفي « السرائر ( 4 ) والتحرير ( 5 ) » أقلّ ما يعتبر في الاُسبوع دفعةً واحدة . وفي « مجمع البرهان » يبعد صدق التعريف في السنة مع إيقاعه في أحد عشر شهراً كلّ شهر مرّة ، وينبغي ملاحظة العرف وعدم الخروج عن ظاهر الروايات ، ففي صحيحة يعقوب : « فإنّ صاحبها الّذي يجدها يعرّفها سنة في كلّ مجمع » ( 6 ) فإنّه قد يُفهم منه في كلّ جمعة إن كان البلد تقام فيه الجمعة ( 7 ) .[ في أنّ مكان التعريف عند المجامع ]
قوله : ( وإيقاعه عند اجتماع الناس وظهور هم كالغدوات والعشيّات وأيّام المواسم والمجتمعات كالأعياد وأيّام الجُمع ودخول القوافل . ومكانه : الأسواق وأبواب المساجد والجوامع ومجامع الناس ) لأنّ
هامش
( 1 ) الروضة البهية : في اللقطة ج 7 ص 109 . ( 2 ) كفاية الأحكام : في اللقطة ج 2 ص 539 .
( 3 ) هذا شطر البيت ، وأمّا عجزه فهو : والنار قد تشفي من الأوار . راجع مغني اللبيب : ج 1 ص 103 رقم 145 ، الصحاح : ج 2 ص 839 . ( 4 ) السرائر : في اللقطة ج 2 ص 112 .
( 5 ) تحرير الأحكام : في اللقطة ج 4 ص 470 ونسبه فيه إلى قيل .
( 6 ) وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب مقدّمات الطواف ح 1 ج 9 ص 361 .
( 7 ) مجمع الفائدة والبرهان : في اللقطة ج 10 ص 458 .