تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
والخنثى المشكل إن أمنى من الفرجين أو حاض من فرج النساء وأمنى من الآخر حُكم ببلوغه ، وإلاّ فلا . وأمّا الرُشد فهو كيفية نفسانية تمنع من إفساد المال وصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء ،
شرح
وليعلم أنّ الولد لا يتيقّن إلاّ بالوضع ، فإذا وضعت حكمنا بالبلوغ قبل الوضع لستّة أشهر وشئ إن ولدته تامّاً . ولا فرق بين كون ما ولدته تامّاً وغير تامّ إذا علم أنّه آدمي أو مبدأ نشوئه كالعلقة كما في « التذكرة ( 1 ) والمسالك ( 2 ) » . قوله : ( والخنثى المشكل إن أمنى من الفرجين أو حاض من فرج النساء وأمنى من الآخر حُكم ببلوغه ، وإلاّ فلا ) قد تقدّم ( 3 ) الكلام فيه مفصّلاً .[ في المراد من الرشد المعتبر في رفع الحجر ] قوله : ( وأمّا الرُشد فهو كيفية نفسانية تمنع من إفساد المال وصرفه في غير الوجوه اللائقة بأفعال العقلاء ) كما في « المهذّب البارع ( 4 ) وإيضاح النافع وجامع المقاصد ( 5 ) » عند بيان الاختبار و « المسالك ( 6 ) » في موضعين منه و « الروضة ( 7 ) ومجمع البرهان ( 8 ) » وهو قضية « التذكرة 9 » في تذنيب ذكره . ونحوه
هامش
( 1 و 9 ) تذكرة الفقهاء : في الحجر ج 14 ص 199 و 224 . ( 2 و 6 ) مسالك الأفهام : في الحجر ج 4 ص 146 و 148 و 150 . ( 3 ) تقدّم الكلام فيه في ص 20 - 22 . ( 4 ) المهذّب البارع : في الحجر ج 2 ص 516 . ( 5 ) جامع المقاصد : في الحجر ج 5 ص 183 و 184 . ( 7 ) الروضة البهية : في الحجر ج 4 ص 101 . ( 8 ) مجمع الفائدة والبرهان : في الحجر ج 9 ص 194 .