فهنا فصول ثلاثة :
الأوّل : الضمان بالمال ممّن ليس عليه شيء
ويسمّى ضماناً بقول مطلق ، وفيه مطلبان :
( الأوّل ) في أركانه :
وهي خمسة :
الصيغة ، وهي « ضمنت وتحمّلت وتكفّلت » وما أدّى معناه .
شرح
قوله : ( فهنا فصول ثلاثة ، الأوّل : الضمان بالمال ممّن ليس عليه
شيء ، ويسمّى ضماناً بقول مطلق ) هذا تقدّم الكلام فيه آنفاً ( 1 ) .[ في صيغة الضمان ]
قوله : ( وفيه مطلبان ، الأوّل : في أركانه ، وهي خمسة : الصيغة وهي « ضمنت وتحمّلت وتكفّلت » وما أدّى معناه ) من الألفاظ الدالّة عليه صريحاً ك « تقلّدته » والتزمته وأنا بهذا المال ظهير أو كفيل أو ضامن أو زعيم أو حميل أو قبيل كما في « المبسوط ( 2 ) » وغيره ( 3 ) . وكذا لو قال : دَين فلان عليَّ كما في « التذكرة ( 4 ) » لأنّ « عليَّ » ضمان ، لاقتضاء « عليَّ » الالتزام . قلت : ومثله « في ذمّتي » أمّا « ضمانه عليَّ » فكاف بانتفاء الاحتمال مع تصريحه بالمال . وقيل ( 5 ) : إنّه لو قال : « مالك عليَّ »
هامش
( 1 ) تقدّم الكلام فيه في ص 345 - 347 .
( 2 ) المبسوط : في الضمان ج 2 ص 322 .
( 3 ) كالتحرير : في الضمان ج 2 ص 558 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : في الضمان ج 14 ص 284 .
( 5 ) كما في اللمعة الدمشقية : في الضمان ص 144 .