المقصد الثاني
في الرهن
وهو وثيقة لدَين المرتهن . وأركانه أربعة : الصيغة ، والمحلّ ، والعاقد ، والحقّ ، فهنا فصول :
شرح
( المقصد الثاني : في الرهن ، وهو وثيقة لدَين المرتهن )الرهن إمّا مصدر أو اسم الشيء المرهون ، والثاني يجمع على رهان كسهم وسهام . وقال أبو عمر : ورُهُن أيضاً جمع ، وقال الأخفش : هي قبيحة ، لأنّه لا يجمع فعل على فُعُل إلاّ قليلاً كسقف وسُقف ، بل هو جمع الجمع أي رهان ( 1 ) . وقد طفحت عباراتهم ( 2 ) بأنّه لغة الثبات والدوام وأنّ اللغة الغالبة رَهنَ .
وأمّا أرهن ففي « المبسوط ( 3 ) والسرائر ( 4 ) والتحرير ( 5 ) » قد قيل إنّها لغة .
وفي « التنقيح ( 6 ) » أنّها لغة قليلة . وفي « المهذّب البارع ( 7 ) » لا يقال أرهن . وفي
هامش
( 1 ) الصحاح : ج 5 ص 2128 مادة « رهن » .
( 2 ) كما في المبسوط : ج 2 ص 196 ، والدروس : ج 3 ص 383 ، والرياض : ج 8 ص 501 ، والمهذّب البارع : ج 2 ص 491 .
( 3 ) المبسوط : في الرهن ج 2 ص 196 . ( 4 ) السرائر : في الرهن ج 2 ص 416 .
( 5 ) تحرير الأحكام : في الرهن ج 2 ص 463 .
( 6 ) التنقيح الرائع : في الرهن ج 2 ص 163 . ( 7 ) المهذّب البارع : في الرهن ج 2 ص 491 .