الفصل الثاني : في المرابحة وتوابعها
المرابحة هي البيع مع الإخبار برأس المال مع الزيادة عليه ، وإيجابها كالبيع ، ويزيد بربح كذا .
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو أهله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه أجمعين محمّد وآله الطاهرين ، ورضي الله عن علمائنا ومشايخنا أجمعين وعن رواتنا المقتفين آثار الأئمّة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين .
وبعد ، فهذا هو الجزء الرابع من مفتاح الكرامة على قواعد العلاّمة أعلى الله سبحانه مقامه من كتاب التجارة ، فإنّه برز منه في التجارة ثلاثة مجلّدات وهذا الرابع ، نسأل الله سبحانه إتمامه ، وهو تصنيف الأقلّ محمّد الجواد الحسيني الحسني العاملي ، عامله الله بلطفه وبفضله وإحسانه وحشره مع محمّد وآله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
قال المصنّف آية الله العلاّمة :
( الفصل الثاني : في المرابحة وتوابعها )
قوله قدّس سرّه : ( المرابحة هي البيع مع الإخبار برأس المال مع الزيادة عليه ) قد تقدّم ( 1 ) في المقصد الرابع في أنواع البيع أنّ أنواعه المشهورة عشرة وأنّ الشهيد رقا ها إلى نيف وثلاثين ، وقد بسطنا الكلام في ذلك فليرجع إليه من أراد الوقوف عليه . وهي تقتضي فعلا من الجانبين ، لأنّها مفاعلة لكن لمّا توقّف العقد على الرضا منهما كان كلّ منهما فاعلا للربح وإن اختصّ به أحدهما ، فتأمّل .
قوله قدّس سرّه : ( وإيجابها كالبيع ، ويزيد بربح كذا ) ولها عبارات ستسمعها .
هامش
( 1 ) تقدّم في ص 623 - 627 .