شرح
الربا مع التفاوت وإن كان في جانب الرديء بشيء يسير ( 1 ) ، انتهى كلامه .
وفيه : أنّ الرديء قسمان : مغشوش بغيره من نحاس أو رصاص أو نحو ذلك ، ورديء باعتبار أصله ومعدنه لا من حيث ضمّ شيء إليه ، وما نحن فيه من قبيل الأوّل وما اعترض به من قبيل الثاني ، وهو ممّا لا خلاف فيه .
فقد تحصّل أنّه لا وجه لشدّة النكير على العامل بظاهر الخبر ، لأن كان صحيحاً أو قويّاً مشهوراً في النقل والفتوى ، لأنّه قد نقله الأكثر وأفتوا به ، بل يظهر من « كشف الرموز ( 2 ) وإيضاح النافع » أن لا مخالف إلاّ ابن حمزة ، فلا أقلّ من أن يفيد ذلك شهرة عظيمة فيقوى على التخصيص من دون تعدٍّ .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : في الصرف ج 8 ص 316 .
( 2 ) كشف الرموز : في الصرف ج 1 ص 500 .