تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
واتّخاذ الذبح والنحر صنعةً ، والحياكة والنساجة ،
شرح
عادةً أم لا ، وقول الصادق ( عليه السلام ) يعطي العادة ، فتأمّل إذ الجمع ممكن هيّن . قوله قدّس سرّه : ( واتّخاذ الذبح والنحر صنعةً ) معلّلا بأنّ الجزّار تسلب منه الرحمة ، ولعلّ الصنعة قيد في الجميع . قوله : ( والحياكة والنساجة ) في " الصحاح ( 1 ) والقاموس ( 2 ) والمصباح ( 3 ) والمجمع " حاك الرجل ثوبه نسجه ( 4 ) ، وزيد في الأخيرين : الحياكة الصناعة . وفي " مجمع البحرين " نسج الثوب إذا حاكه ( 5 ) وفي البقية ( 6 ) الاقتصار على نسج الثوب وأنّ النساجة الصناعة ، وفي " المسالك ( 7 ) " عن الصحاح : نسج الثوب وحاكه واحد . ولعلّه أخذه منه من مادة " حاك " والظاهر ممّن اقتصر من الأصحاب على أحدهما ترادفهما كما في كتب أهل اللغة ، فتخصيص النساجة ببعض الأجناس كالرقيق والحياكة بغيره أو تخصيص الحياكة بالقطن والحرير والنساجة بالصوف أو جعل النساجة أعمّ من الحياكة فمن الاحتمالات الّتي لا نصّ عليها ، نعم الظاهر اختصاصهما بالمغزول ونحوه ، فلا يكره عمل الخوص ، بل روي أنّه من عمل الأنبياء كما ذكر ذلك في " مجمع البحرين ( 8 ) " وغيره ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الصحاح : ج 4 ص 1582 مادّة " حوك " . ( 2 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 300 مادّة " حاك " . ( 3 ) المصباح المنير : ص 157 مادّة " حاك " وفيه " حاك الرجل الثوب " . ( 4 ) مجمع البحرين : ج 5 ص 263 مادّة " حوك " . ( 5 و 8 ) مجمع البحرين : ج 2 ص 332 مادّة " نسج " . ( 6 ) الصحاح : ج 1 ص 344 مادّة " نسج " ، والمصباح المنير : ص 602 ، والقاموس المحيط : ج 1 ص 209 . ( 7 ) مسالك الأفهام : فيما يكتسب به ج 3 ص 134 . ( 9 ) كالشهيد الثاني في الروضة البهية : في المكاسب المكروهة ج 3 ص 219 .