شرح
بأنّ كلامه الأخير في " المبسوط " يحتمل أن يكون راجعاً لحالة التساوي ،
ويحتمل أن يكون لحالة الاختلاف ، وأن يكون لهما معاً ، وعلى الأخير
تحتمل عبارة السرائر ما نسبه إليها في المختلف ، وتحتمل أن تكون موافقة لما
في الكتاب . ويدلّ على ذلك ما قاله في " البيان " قال : قال في المبسوط
والخلاف يعتبر الأغلب من السوم والعلف ، فإن تساويا قال في " المبسوط "
الأحوط إخراج الزكاة وإن كان عدم الوجوب قويّاً ، وقال ابن إدريس
والفاضلان : يقدح في الوجوب ما يسمّى علفاً والأوّل أقوى ( 1 ) انتهى فتدبّر
وستسمع تمام كلام " البيان " .
وممّا جعل فيه المدار على اعتبار الاسم " المنتهى ( 2 ) والتحرير ( 3 ) والتذكرة ( 4 )
والمختلف ( 5 ) ومجمع البرهان ( 6 ) " واحتمله في " نهاية الإحكام ( 7 ) " وقد عرفت أنّ الظاهر
أنّه يرجع إلى العرف . وممّا صرّح فيه باعتبار العرف " الدروس ( 8 ) وجامع المقاصد ( 9 )
وفوائد الشرائع ( 10 ) وتعليق النافع والميسية والروضة ( 11 ) والمسالك ( 12 ) والكفاية ( 13 )
هامش
( 1 ) البيان : الزكاة ص 171 .
( 2 ) منتهى المطلب : الزكاة ج 1 ص 486 س 24 .
( 3 ) تحرير الأحكام : الزكاة ج 1 ص 363 .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : الزكاة ج 5 ص 48 .
( 5 ) مختلف الشيعة : الزكاة ج 3 ص 166 .
( 6 ) مجمع الفائدة والبرهان : الزكاة ج 4 ص 56 .
( 7 ) نهاية الإحكام : الزكاة ج 2 ص 317 .
( 8 ) الدروس الشرعية : الزكاة ج 1 ص 233 .
( 9 ) جامع المقاصد : الزكاة ج 3 ص 11 .
( 10 ) فوائد الشرائع : الزكاة ص 66 س 17 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 6586 ) .
( 11 ) الروضة البهية : الزكاة ج 2 ص 22 .
( 12 ) مسالك الأفهام : الزكاة ج 1 ص 373 .
( 13 ) كفاية الأحكام : الزكاة ص 36 س 2 .