ورفع اليدين تلقاء وجهه
شرح
تبالغ الأئمة ( عليهم السلام ) في الأمر بالكمال وتارةً تقتصر على ما يحصل معه بعض
المندوب ، ولا استبعاد في ذلك .[ في آداب القنوت ]قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ورفع اليدين إلى تلقاء وجهه ) هو
قول الأصحاب كما في « المعتبر ( 1 ) والذكرى ( 2 ) » وقد ذكره السيّد في « الجُمل ( 3 ) »
وجمهور ( 4 ) من تأخّر عنه . وفي « المبسوط ( 5 ) والوسيلة ( 6 ) » وغيرهما ( 7 ) الاقتصار على
ذكر رفع اليدين . وفي « كشف اللثام ( 8 ) » هو إجماع على الظاهر . قلت : وظاهر
« الغنية ( 9 ) » الإجماع عليه .
وفي « المقنعة ( 10 ) » رفعهما حيال صدره ، واستحسنه الشيخ نجيب الدين
العاملي . وفي صحيح ابن سنان ( 11 ) : « ترفع يديك في الوتر حيال وجهك وإن شئت
تحت ثوبك » .
هامش
( 1 ) المعتبر : في القنوت ج 2 ص 247 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : في القنوت ج 3 ص 288 .
( 3 ) جُمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ( رحمه الله ) ) : ج 3 ص 32 .
( 4 ) منهم ابن سعيد الحلّي في الجامع للشرائع : ص 75 ، والسبزواري في كفاية الأحكام :
ص 20 س 8 ، والسيّد علي الطباطبائي في رياض المسائل : ج 3 ص 494 ، والفاضل الهندي
في كشف اللثام : ج 4 ص 152 .
( 5 ) المبسوط : في القنوت ج 1 ص 113 .
( 6 ) الوسيلة : في كيفية الصلاة اليومية ص 96 .
( 7 ) كالحبل المتين : فيما يتعلّق بالقنوت ص 235 .
( 8 ) كشف اللثام : في القنوت ج 4 ص 152 .
( 9 ) غنية النزوع : في كيفية فعل الصلاة ص 83 .
( 10 ) المقنعة : العمل في ليلة الجمعة ويومها ص 160 .
( 11 ) وسائل الشيعة : ب 12 من أبواب القنوت ح 1 ج 4 ص 911 .