تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
مكبّراً ،
شرح
ابن سنان ( 1 ) « ويتلقى بباطنهما إلى السماء » . وفي « قرب الإسناد » للحميري ( 2 ) عن حمّاد بن عيسى « قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) توقّف على بغلة رافعاً يده إلى السماء عن يسار والي الموسم حتّى انصرف وكان في موقف النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وظاهر كفيّه إلى السماء وهو يلوذ ساعة بعد ساعة بسبّابتيه » . وعن أبي البختري ( 3 ) عن جعفر عن أبيه عن « علي ( عليه السلام ) انّه كان يقول : إذا سألت الله فاسأله ببطن كفّيك وإذا تعوّذت فبظهر كفّيك وإذا دعوت فبإصبعيك » . وروى في الكافي ( 4 ) مسنداً متصلا عن « أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الرغبة أن تستقبل ببطن كفّيك إلى السماء والرهبة أن تجعل ظهر كفّيك إلى السماء : وقوله عزّ وجلّ : ( وتبتّل إليه تبتيلا ) قال : الدعاء بإصبع واحدة تشير بها ، والتضرّع تشير بإصبعيك وتحرّكهما ، والابتهال رفع اليدين وتمدّهما وذلك عند الدمعة ، ثمّ ادع » وقد ساق في « البحار ( 5 ) » أخبار أُخر في ذلك .قوله قدّس الله تعالى روحه : ( مكبّراً ) أي قبل القنوت عند الرفع له
هامش
( 1 ) لم نظفر في كتب الأخبار على ما يدلّ على هذا الكلام ، كما اعترف به البحراني في الحدائق : ج 8 ص 386 . نعم روى الخبر في ذكرى الشيعة : ج 3 ص 288 مع هذه الزيادة ، وكذا روى أيضاً في البحار : ج 85 ص 204 ومن القريب جداً وجود تلك الزيادة وذلك لإحاطة هذين العلمين الخبيرين بالأخبار وإحاطتهما بما لم يظفر به غيرهما وتؤيد وجودها في الخبر الأخبار الواردة في بيان الرغبة والرهبة في قنوت الصلاة من أنّ الأوّل أن تستقبل ببطن كفّيك إلى السماء والثاني أن تجعل ظهر كفّيك إلى السماء . راجع الكافي : ج 2 باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتّل ، والبحار الجزء المذكور والجزء الثالث والتسعين الوارد في التعقيب في أبواب الرغبة والرهبة . ( 2 ) قرب الإسناد : ص 45 ح 146 . ( 3 ) قرب الإسناد : ص 145 ح 521 . ( 4 ) الكافي : كتاب الدعاء ج 2 ص 479 ح 1 . ( 5 ) بحار الأنوار : باب 20 الرغبة والرهبة . . . ج 93 ص 337 .
مفتاح الكرامة — صفحة 599 | الشيخ محمد باقر الخالصي / السيد محمد جواد الحسيني العاملي