ولا تجزي الترجمة ، فإن جهل العربية فكالجاهل . ويجوز الدعاء
بغير العربية مع القدرة ،
شرح
افتتحوه بقولهم « بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلّها لله » وفي خبر « العلل ( 1 ) »
« بسم الله وبالله لا إله إلاّ الله والأسماء الحسنى كلّها لله » .
وذكر في « الفوائد الملية ( 2 ) » أنّه رأى خبر أبي بصير في « التهذيب » بخطّ
الشيخ ( رحمه الله ) في كلّ واحدة من الصلاة والسلام والترحّم إعادة العطف ب « على » وأنّه
زادها رابعاً في قوله « كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم » وخامسا في قوله
« اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد » وقد ذكر في « المعتبر ( 3 ) والمنتهى ( 4 )
والتذكرة ( 5 ) والذكرى ( 6 ) » وغيرها ( 7 ) هذا الدعاء مسقطين لفظ « على » من الجميع .قوله : ( ولا تجزي الترجمة ، فإن جهل العربية فكالجاهل ) تقدّم
الكلام في ذلك ( 8 ) .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ويجوز الدعاء فيه بغير
العربية مع القدرة ) جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مع القدرة هو
المشهور بين الأصحاب حتّى أنّه لا يعلم قائل بالمنع سوى سعد بن عبد الله
كما في « جامع المقاصد ( 9 ) » ومذهب الأكثر كما في « كشف اللثام ( 10 ) » . وفي
هامش
( 1 ) علل الشرائع : باب 1 علل الوضوء والأذان والصلاة ج 2 ص 316 ضمن ح 1 .
( 2 ) الفوائد الملية : في التشهّد ص 222 .
( 3 ) المعتبر : في التشهّد ج 2 ص 231 .
( 4 ) منتهى المطلب : في التشهد ج 1 ص 294 س 24 .
( 5 ) تذكرة الفقهاء : في التشهّد ج 3 ص 236 .
( 6 ) ذكرى الشيعة : في التشهّد ج 3 ص 409 .
( 7 ) كشف اللثام : في التشهّد ج 4 ص 125 .
( 8 ) تقدّم بحثه في ص 76 .
( 9 ) جامع المقاصد : في التشهّد ج 2 ص 322 .
( 10 ) كشف اللثام : في التشهّد ج 4 ص 126 .