أمّا الأذكار الواجبة فلا .
شرح
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( أمّا الأذكار الواجبة فلا ) أي
لا تجوز إلاّ بالعربي المأثور اختياراً لوجوب التأسّي فيها ، لكونها أجزاءها
ولعدم يقين البراءة منها لو كانت غير عربية كما في « جامع المقاصد ( 1 ) وكشف
اللثام ( 2 ) » وخرج بالواجبة المندوبة ، لدخولها في عموم ما يناجي به العبد ربّه
فكانت كالدعاء .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد : في التشهّد ج 2 ص 322 .
( 2 ) كشف اللثام : في التشهّد ج 4 ص 127 .