تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
شرح
لم يحسن فالأولى وجوب الجلوس بقدره حامداً لله تعالى ، فإن لم يحسن التحميد وجب الجلوس بقدره . وفي « كشف اللثام ( 1 ) » عند قول المصنّف « فإن جهل العربية فكالجاهل » المراد في وجوب تعلّم الواجب واستحباب تعلّم المندوب لا في السقوط رأساً لما عرفت من وجوب الترجمة . ونصّ عليه في المعتبر والتذكرة ونهاية الإحكام ، لعموم الشهادتين والصلاتين في الأخبار والفتاوى ، انتهى . وقد سمعت عبارة « المعتبر » ولم أجد فيه غيرها ولعلّه ممّا زاغ عنه النظر . وفي « جامع المقاصد ( 2 ) » فإن جهل العربية وضاق الوقت أتى بالممكن كالجاهل بأصل التشهّد . وفي « الميسية » يجب عليه الإتيان بما يحسن ويجب فعل الباقي بالترجمة إن أحسنها كما يجب لو لم يحسن شيئاً . وفي « فوائد الشرائع ( 3 ) » عند قوله فيها : وجب عليه الإتيان بما يحسن مع الضيق ، وهل يعوّض عن الفائت بالتحميد ؟ يحتمل ذلك ، ولو لم يحسن شيئاً منه عوّض عنه بالتحميد . وإليه ذهب في الذكرى ، فإن لم يحسن شيئاً أمكن القول بالجلوس بقدره ، وهذا الفرض بعيد ، لأنّ الإسلام إنّما يتحقّق بالإقرار بالشهادتين ، انتهى . وهذه العبارات منها الصريح ومنها الظاهر في المقام الثاني . وفي « الدروس ( 4 ) » يجب الإتيان بلفظه ومعناه ومع التعذّر تجزي الترجمة ويجب التعلّم ، ومع ضيق الوقت يجزي الحمد لله بقدره . وفي « البيان ( 5 ) » الجاهل يجب عليه التعلّم فإن ضاق الوقت أتى بما علم وإلاّ فالترجمة وإلاّ احتمل الذكر إن علمه والسقوط . وفي « الذكرى ( 6 ) » لو أبدل الألفاظ المخصوصة بمرادفها من
هامش
( 1 ) كشف اللثام : في التشهّد ج 4 ص 126 . ( 2 ) جامع المقاصد : في التشهّد ج 2 ص 321 . ( 3 ) فوائد الشرائع : في التشهّد ص 42 س 12 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 6584 ) . ( 4 ) الدروس الشرعية : في التشهّد ج 1 ص 182 . ( 5 ) البيان : في التشهّد ص 92 . ( 6 ) ذكرى الشيعة : في التشهّد ج 3 ص 412 .