وفي البواقي السوَر الطوال ، وسؤال الرحمة عند آيتها والتعوّذ من
النقمة عند آيتها ، والفصل بين الحمد والسورة بسكتة خفيفة ، وكذا
بين السورة وتكبيرة الركوع .
شرح
إلاّ أنّ تكرارها حسب ما ذكرناه أفضل وأعظم أجراً ، انتهى .
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وفي الباقي السوَر الطوال ) قد سبق
للمصنّف استحباب طوال المفصّل فيمكن أن يكون المراد السوَر الطوال من
المفصّل .قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وسؤال الرحمة عند آيتها والتعوّذ
عن النقمة عند آيتها ) قد نقل الإجماع على ذلك في « الخلاف ( 1 ) » ونصّ عليه
في « المبسوط ( 2 ) » وغيره ( 3 ) . وقد سبق الكلام فيه . وفي « المدارك ( 4 ) » ويستحبّ ذلك
للمأموم لما رواه الكليني ( 5 ) .قوله قدّس الله تعالى روحه : ( والفصل بين الحمد والسورة
بسكتة خفيفة ،وكذا بين السورة وتكبيرة الركوع ) كما في « المنتهى ( 6 )
والتحرير ( 7 ) والذكرى ( 8 ) والنفلية ( 9 ) وجامع المقاصد ( 10 ) والموجز الحاوي ( 11 )
هامش
( 1 ) الخلاف : كتاب الصلاة ج 1 ص 422 مسألة 170 .
( 2 ) المبسوط : في القراءة ج 1 ص 109 .
( 3 ) كشرائع الإسلام : في القراءة ج 1 ص 83
( 4 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 371 .
( 5 ) الكافي : باب البكاء والدعاء في الصلاة ح 3 ج 3 ص 302 .
( 6 ) منتهى المطلب : في القراءة ج 1 ص 278 س 26 .
( 7 ) تحرير الأحكام : في القراءة ج 1 ص 39 س 12 .
( 8 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 335 .
( 9 ) النفلية : في سنن المقارنات المقارنة الخامسة ص 117 .
( 10 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 278 .
( 11 ) الموجز الحاوي : في القراءة ص 79 .