تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
شرح
ونوافل الليل ) الكلام في المقام يقع في مباحث : الأوّل : قال جماعة من المتأخّرين كالشهيد الثاني ( 1 ) وسبطه ( 2 ) والمولى الأردبيلي ( 3 ) والمحدّث الكاشاني ( 4 ) وصاحب « الحدائق ( 5 ) » انّه ليس في أخبارنا تصريح باسم المفصّل ولا تحديده ، وإنّما رواه الجمهور عن عمر بن الخطّاب وتبعهم أصحابنا . وإلى ذلك يشير كلام المحقّق الثاني ( 6 ) . ونحن نقول : روى الكليني ( 7 ) بسنده إلى سعد الإسكاف أنّه قال « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أعطيت السور الطوال مكان التوراة والمئين مكان الإنجيل والمثاني مكان الزبور وفضّلت بالمفصّل ثمان وستون سورة وهو مهيمن على سائر الكتب . . . الحديث » وقال في كتاب « مجمع البحرين ( 8 ) » : وفي الخبر المفصّل ثمان وستون سورة ، انتهى . قلت : وقد عددت من سورة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى الناس فإذا السوَر ثمان وستون سورة . وقال في « مجمع البحرين ( 9 ) » أيضاً وفي الحديث : « وفضّلت بالمفصّل » وفي كتاب « دعائم الاسلام ( 10 ) » ما نصّه : ولا بأس أن يقرأ في الفجر بطوال المفصّل وفي الظهر والعشاء الآخرة بأواسطه وفي العصر والمغرب بقصاره ، انتهى . إلاّ أنّه لم يسنده إلى الرواية . وعن « التبيان ( 11 ) » ما نصّه : قال أكثر أهل العلم : أوّل المفصّل من سورة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى سورة الناس ، وقال آخرون : من ق
هامش
( 1 ) روض الجنان : في القراءة ص 269 س 3 . ( 2 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 363 . ( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان : في القراءة ج 2 ص 239 - 240 . ( 4 ) مفاتيح الشرائع : في مستحبّات القراءة ج 1 ص 136 . ( 5 ) الحدائق الناضرة : في القراءة ج 8 ص 176 و 177 . ( 6 ) جامع المقاصد : في القراءة ج 2 ص 272 . ( 7 ) الكافي : كتاب فضل القرآن ح 10 ج 2 ص 601 . ( 8 ) مجمع البحرين : ج 5 ص 441 مادّة « فصل » . ( 9 ) مجمع البحرين : ج 5 ص 441 مادّة « فصل » . ( 10 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 160 - 161 . ( 11 ) التبيان : ج 1 ص 20 .