وجاهل الحمد مع ضيق الوقت يقرأ منها ما تيسّر ، فإن جهل
الجميع قرأ من غيرها بقدرها ،
شرح
كلّ من ( 1 ) تعرّض له . وفي « كشف اللثام ( 2 ) » على الحكمين النصوص والفتوى من غير
خلاف إلاّ في الاستئناف من الأوّل إن فاتت الموالاة فسيأتي الخلاف فيه إن شاء
الله تعالى ، انتهى . وفي « المسالك ( 3 ) والمدارك ( 4 ) » إنّما يستأنف القراءة إن لم يكن
البناء على السابق ولو بفوات الموالاة وإلاّ بنى عليه .[ حكم جاهل الحمد ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( وجاهل الحمد يقرأ منها ما تيسّر )
يريد أنّ جاهل بعض الحمد يجب عليه أن يقرأ منها ما علمه إذا ضاق الوقت ، وقد
نقل الإجماع على ذلك في « الذكرى ( 5 ) وإرشاد الجعفرية ( 6 ) والمدارك ( 7 ) والمفاتيح ( 8 ) » .
وفي « المعتبر ( 9 ) والروض ( 10 ) » انّ من لم يحسن القراءة وضاق قرأ ما يحسن إجماعاً .
وفي « المنتهى ( 11 ) » نفى الخلاف عنه .
وتنقيح أطراف المسألة يتمّ برسم مسائل :
هامش
( 1 ) منهم المحقّق الأوّل في شرائع الإسلام : في القراءة ج 1 ص 81 ، والمحقّق الثاني في جامع
المقاصد : في القراءة ج 2 ص 249 .
( 2 ) كشف اللثام : في القراءة ج 4 ص 18 .
( 3 ) مسالك الأفهام : في القراءة ج 1 ص 204 .
( 4 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 342 .
( 5 ) ذكرى الشيعة : في القراءة ج 3 ص 305 .
( 6 ) المطالب المظفّرية : في القراءة ص 96 س 17 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) .
( 7 ) مدارك الأحكام : في القراءة ج 3 ص 343 .
( 8 ) مفاتيح الشرائع : كتاب في أحكام القراءة ج 1 ص 129 .
( 9 ) المعتبر : في القراءة ج 2 ص 169 .
( 10 ) روض الجنان : في القراءة ص 262 س 11 .
( 11 ) منتهى المطلب : في القراءة ج 1 ص 272 س 18 .