شرح
الإحكام ( 1 ) والتذكرة ( 2 ) " الأشهر المنع . وفي " الذكرى ( 3 ) " الأشهر في الروايات
والفتاوى المنع . وفي " المفاتيح ( 4 ) " الإجماع على المنع فيهما . وفي " الكفاية ( 5 ) "
الأشهر المنع في السمور . وفي " المعتبر ( 6 ) " المشهور المنع فيما عدا السنجاب لكنه
أجاز العمل بصحيحي الحلبي وابن يقطين مع أنهما مصرحان أو ظاهران في التقية
لمكان أشباهه وجميع الجلود كما مر . واستوجه في " المنتقى ( 7 ) " جوازها في الفنك .
وفي " النهاية ( 8 ) " الجواز في وبريهما اضطرارا " ويؤيده " ما رواه في " السرائر ( 9 ) "
عن الهادي ( عليه السلام ) في كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم حيث قال ( عليه السلام ) : " البس وبر
الفنك والسمور عند الحاجة " والحديث طويل ، لكنه في " السرائر ( 10 ) " منع منها في
جلديهما ووبريهما كأكثر علمائنا ، بل ما وجدنا من جوز غير من ذكرنا . وفي
" كشف اللثام " أن المعارض لأخبار الجواز في السمور كثير ولم أظفر به في
الفنك ( 11 ) . قلت : خبر ابن بكير ( 12 ) معارض صريحا وخبر بشر بن يسار ( 13 ) ( 14 )
هامش
( 1 ) نهاية الإحكام : في لباس المصلي ج 1 ص 375 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء : في لباس المصلي ج 2 ص 470 .
( 3 ) ذكرى الشيعة : في الساتر ج 3 ص 38 .
( 4 ) مفاتيح الشرائع : في لباس المصلي مفتاح 124 ج 1 ص 109 .
( 5 ) كفاية الأحكام : كتاب الصلاة في لباس المصلي ص 16 س 19 .
( 6 ) المعتبر : في لباس المصلي ج 2 ص 86 - 87 .
( 7 ) منتقى الجمان : في أحكام الملابس ج 1 ص 461 .
( 8 ) النهاية : في ما يجوز الصلاة فيه من الثياب ص 97 .
( 9 ) السرائر : المستطرفات ج 3 ص 583 .
( 10 ) السرائر : في لباس المصلي ج 1 ص 262 .
( 11 ) كشف اللثام : في لباس المصلي ج 3 ص 204 .
( 12 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب لباس المصلي ح 1 ج 3 ص 250 .
( 13 ) وسائل الشيعة : ب 3 من أبواب لباس المصلي ح 4 ج 3 ص 253 .
( 14 ) الظاهر من كتب التراجم هو أن بشار - بالباء والشين المشدد - ابن يسار بالياء والسين
غير المنقوطة ، أو بشر - بالباء والشين المنقوطة المسكونة - ابن يسار هما واحد منسوب
إلى الكوفة وقبيلة ضبعة العجلي ، وهو الذي يروي عنه أبان بن عثمان وابن أبي عمير ، وهو
الذي يروي عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) وقيل عن الكاظم ( عليه السلام ) أيضا وقد يضبط هذا الاسم
بلفظ بشير بالباء والشين مع الياء بعده على وزن خمير . وفطير ابن بشار بالباء والشين
المشدد مع الألف بعده أو بشر على وزن عسر والعذر ابن بشار وهما أيضا واحد منسوب إلى
النيشابور عم أبي عبد الله الشاذاني ، روى عنه سهل بن زياد الآدمي وداود الصرمي وهو الذي
يروي عن الهادي ، والمراد من المروي عنه في الشرح هو الأول فلا تغفل حتى تجعل نفسك
في التحير ، فإن الأول وثقه أهل الفن بخلاف الثاني ، فراجع .