تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
شرح
البرهان ( 1 ) " وهو ظاهر " المبسوط ( 2 ) والإرشاد ( 3 ) والموجز الحاوي ( 4 ) " . بيان : يدل على المنع ما رواه الشيخ في " التهذيب ( 5 ) " عن سعد عن أحمد عن ابن بزيع عن ثعلبة بن ميمون عن حماد بن عثمان عن البصري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " قال : لا يصلي على الدابة الفريضة إلا مريض يستقبل به القبلة ويجزيه فاتحة الكتاب " ( * 1 ) وقد وصف المصنف ( 6 ) وولده ( 7 ) والشهيدان ( 8 ) وغيرهم ( 9 ) هذا الخبر بالصحة . وفي ذلك موافقة لما قاله الكشي في ثعلبة بن ميمون ( 10 ) قالوا : ووجه الدلالة أنه عام لمكان الاستثناء ، وفيه : أن هذا العموم في الفاعل خاصة وأما الدابة فمطلقة ولا يبعد حملها على ما هو الغالب أعني التي لا يتمكن من استيفاء الأفعال عليها . وقال المولى الأردبيلي ( 11 ) : إنه لم يطلع على هذا الخبر . وهو منه غريب . واستدل عليه في " الإيضاح " بقوله تعالى : * ( حافظوا على الصلوات ) * ( 12 ) قال : المراد بالمحافظة عليها المداومة وحفظها من المفسدات والمبطلات وإنما يتحقق ذلك في مكان اتخذ للقرار فإن غيره كظهر الدابة في معرض ( * 1 ) - يدل هذا الخبر على وجوب السورة على غير المريض ( منه ( قدس سره ) ) .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان : في الاستقبال ج 2 ص 63 . ( 2 ) المبسوط : في ذكر القبلة وأحكامها ج 1 ص 80 . ( 3 ) إرشاد الأذهان : في الاستقبال ج 1 ص 244 . ( 4 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في القبلة ص 67 . ( 5 ) تهذيب الأحكام : باب 30 في صلاة المضطر ح 30 ج 3 ص 308 . ( 6 ) رجال العلامة الحلي : 30 . ( 7 ) إيضاح الفوائد : في المستقبل له ج 1 ص 78 . ( 8 ) مسالك الأفهام : في القبلة ج 1 ص 159 ولم نجد في كتب الشهيد الأول التوصيف بالصحة والذي وجدناه في الذكرى الاستدلال بهذه الرواية فقط ، راجع الذكرى : كتاب الصلاة في ما يستقبل له ج 3 ص 189 . ( 9 ) جامع المقاصد : في القبلة ج 2 ص 61 . ( 10 ) رجال الكشي : 412 . ( 11 ) لم نجد في المجمع ما يدل على ما حكاه عنه في الشرح ، بل الذي وجدنا فيه هو التصريح بأنه رأى الصحيحة في الأصول في آخر باب صلاة المضطر من الزيادات ، فراجع مجمع الفائدة : في القبلة ج 2 ص 63 . ( 12 ) البقرة : 238 .