تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وكذا المصلي على جبل أبي قبيس ، ولو خرج بعض بدنه عن جهة الكعبة بطلت صلاته ،
شرح
ضعفه يحتمل أن يكون مختصا بمن كان فوق حائط الكعبة بحيث لا يمكنه التأخر عنه ولا إبراز شئ منها أمامه ، فلا يصلح للتمسك به في إسقاط القيام والركوع والسجود والرفع منهما عن القادر عليهما ، مع ما عرفت من أن القبلة هي الجهة وموضع البيت من الأرض السابعة إلى السماء ، والإجماع منعقد على استقبال الجهة في المواضع المنخفضة عن البنية والمرتفعة عليها . قال في " كشف اللثام ( 1 ) " ويخدش الكل ما مر من احتمال كون القبلة مجموع الكعبة . قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وكذا المصلي على جبل أبي قبيس ) * وكذا المصلي في موضع منخفض عن الكعبة فإنه يستقبل الجهة أيضا وتصح صلاته ولا نعرف فيه خلافا بين أهل العلم كما في " المنتهى ( 2 ) " وهو إجماع من المسلمين كما في " كشف اللثام ( 3 ) " . وفي " المفاتيح ( 4 ) " لا خلاف في صحة صلاة من صلى على جبل أبي قبيس . بيان : يدل على ذلك خبر عبد الله بن سنان ( 5 ) وخالد بن إسماعيل ( 6 ) ومرسل الصدوق ( 7 ) .قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ولو خرج بعض بدنه عن جهة الكعبة بطلت صلاته ) * لوجوب الاستقبال بجميع البدن كما في " نهاية الإحكام ( 8 )
هامش
( 1 ) كشف اللثام : في القبلة ج 3 ص 137 . ( 2 ) منتهى المطلب : في القبلة ج 4 ص 168 . ( 3 ) كشف اللثام : في القبلة ج 3 ص 138 . ( 4 ) مفاتيح الشرائع : في وجوب استقبال القبلة ج 1 ص 112 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ب 18 من أبواب القبلة ح 1 ج 3 ص 247 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 18 من أبواب القبلة ح 2 ج 3 ص 247 . وفيه " خالد بن أبي إسماعيل " . ( 7 ) من لا يحضره الفقيه : باب ابتداء الكعبة . . . ح 1317 ج 2 ص 246 . ( 8 ) نهاية الإحكام : في القبلة ج 1 ص 392 - 393 .