وقيامها إلى أن تزول
شرح
هذا ، وقد غيى الطلوع في " المقنعة ( 1 ) " بذهاب الحمرة . وفي " الذكرى ( 2 ) " في
الخبر المروي ( 3 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى ترتفع ، إنتهى . وفي " روض الجنان ( 4 )
والروضة ( 5 ) وكشف الالتباس ( 6 ) " وغيرها حتى ترتفع ويستولي سلطانها ، وزاد في
" الروضة " وتذهب الحمرة . وغي الغروب في " المقنعة ( 7 ) " أيضا بذهاب الصفرة .
وغياه في " الذكرى ( 8 ) " بذهاب الشفق المشرقي قال : ويراد به ميلها إلى الغروب
وهو الاصفرار حتى يكمل الغروب ، إنتهى . وبهذا - أعني كمال الغروب - عبر
بعضهم أيضا . وعن " المهذب ( 9 ) " أن فيه : عند غروب القرص ، ولعله احترز به عن
الغروب الشرعي الذي يعلم بذهاب الحمرة الشرقية .
وقد ذكر لهذه العلة - أعني طلوع الشمس وغروبها بين قرني الشيطان - معاني
أربعة ، الأول : أن القرن القوة والتثنية لتضعيفهما . الثاني : أن قرنيه حزباه اللذان
يبعثهما لإغواء الناس . الثالث : أنه يقوم في وجه الشمس حتى تطلع أو تغرب بين
قرنيه مستقبلا لمن يسجد للشمس . الرابع : تمثيل تسويل الشيطان لعبدة الشمس
ودعائهم إلى مدافعة الحق بمدافعة ذوات القرون ومعالجتها بقرونها .
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( وقيامها إلى أن تزول ) * إجماعا كما
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المقنعة ولكن نقله عنه الفاضل الهندي في كشف اللثام : ج 2 ص 87 ،
راجع المقنعة : ص 212 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة أحكام الرواتب ج 2 ص 381 .
( 3 ) صحيح مسلم : باب 51 الأوقات المنهية عن الصلاة فيها ح 831 ج 1 ص 568 ، صحيح
البخاري : باب 30 في أوقات الصلاة ج 1 ص 152 .
( 4 ) روض الجنان : كتاب الصلاة ص 184 س 24 .
( 5 ) الروضة البهية : كتاب الصلاة ج 1 ص 494 .
( 6 ) كشف الالتباس : كتاب الصلاة ص 86 س 8 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 7 ) المقنعة : كتاب الصلاة ص 212 .
( 8 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة أحكام الرواتب ج 2 ص 381 .
( 9 ) المهذب : باب أوقات الصلاة ج 1 ص 71 .