والكون على الطهارة والتجديد
شرح
يجلسن قريبا من المسجد فيذكرن الله تعالى " ( 1 ) . ونقل عنه العمل بهذا الخبر .
والمفيد عمل بهذا الخبر وفهم أن المراد بالمسجد مصلاها . قال في " المقنعة "
وينبغي للحائض أن تتوضأ وتجلس ناحية من مصلاها فتحمد الله تعالى ( 2 ) . وفي
" مجمع الفوائد " يمكن إلحاق النفساء بها ، لأنها حائض بالمعنى ( 3 ) .قوله : * ( والكون على الطهارة ) * أظهر الوجوه في العبارة أنه مبتدأ
والخبر محذوف ، تقديره : مستحب .قوله قدس الله تعالى روحه : * ( والتجديد ) * قيده في " التذكرة ( 4 )
والمنتهى ( 5 ) " بكونه للصلاة ، وزاد في " الذكرى ( 6 ) والمفاتيح ( 7 ) " فرضا كان أو نفلا
وأطلق الأكثر ( 8 ) كالمصنف . ولعل من أطلق أراد التقييد .
وصرح في " التذكرة ( 9 ) " بعدم اشتراط فصل فعلي بصلاة وغيرها ، كما هو ظاهر
الأكثر ( 10 ) . وربما ظهر أيضا ذلك من الصدوق ( 11 ) حيث حمل التثنية في الغسل
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : غسل الحيض والنفاس ح 206 ج 1 ص 100 ، ووسائل الشيعة :
باب 40 من أبواب الحيض ج 1 ح 1 ص 587 .
( 2 ) المقنعة : كتاب الطهارة ، ب 7 ص 55 .
( 3 ) لم نعثر عليه .
( 4 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في أفعال الوضوء ج 1 ص 203 .
( 5 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة ، في أحكام الوضوء ج 1 ص 77 س 13 .
( 6 ) ذكرى الشيعة : كتاب الصلاة في البحث الثالث ص 96 س 18 .
( 7 ) مفاتيح الشرائع : مفتاح 43 من مفاتيح الصلاة ج 1 ص 41 .
( 8 ) منهم الشهيد في الدروس : كتاب الطهارة ج 1 ص 86 والبحراني في الحدائق الناضرة
في غايات الوضوء المستحبة ج 2 ص 141 والعلامة في تحرير الأحكام : الطهارة ج 1
ص 4 س 14 .
( 9 ) تذكرة الفقهاء : كتاب الطهارة في أفعال الوضوء . . . ج 1 ص 204 .
( 10 ) منهم السبزواري في ذخيرة المعاد : كتاب الطهارة ، فيما يستحب الوضوء له ص 4 والكركي
في جامع المقاصد : كتاب الطهارة ، أنواع الطهارة ج 1 ص 70 .
( 11 ) من لا يحضره الفقيه : ب 8 ذيل ح 7 ج 1 ص 26 .