شرح
أشياء لا يقول بها أحد ، لأنه يكون هناك وضوءان ، غسلان ، مختلفان ، فليس
التجديد إلا الوضوء بعد الوضوء .
ولا يبعد اعتبار كونه لعبادة لا لنفسه ، كما أن اشتراط كونه في مجلسين بعيد ،
بل الظاهر أنه لا بد من فصل في الجملة كما يشير إليه قوله ( عليه السلام ) : " من جدد
وضوءه " ( 1 ) . الخ .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ب 8 من أبواب الوضوء ح 7 ج 1 ص 264 .