تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
شرح
واحتج المصنف في " المختلف ( 1 ) " بأن النجاسة تدور مدار الأوصاف فإذا لم تكن وجب تقديرها . ورده في " حاشية المدارك ( 2 ) " بأن الأوصاف تختلف ولذا قيل : باعتبار الأشد وقيل : باعتبار الأوسط وقيل : باعتبار الأضعف . ورده أيضا في " مجمع الفوائد والمدارك ( 3 ) والذخيرة ( 4 ) " بأنه إعادة للدعوى وفي " الروض ( 5 ) " أنه عين المتنازع . واعتذر عنه في " الدلائل " بأن النجاسة إن لم تعتبر مع عدم المخالفة لزم أن لا ينجس الماء ولو استهلك وهو باطل يقينا وإن قلنا بالاعتبار لزم التقدير وهو المراد . وفي " الروض ( 6 ) " ما يرده وهو أنه إن خرج عن اسم الماء فلا كلام وإلا كان محض استبعاد . واعتذر عنه بعض المحشين بأنه ليس من المصادرة ، وإنما استدلال * بالرواية النبوية ( 7 ) حيث جعل التغيير فيها مناطا للنجاسة فيكون دائرا مع الأوصاف إن وجدت ومع فقدها يجب تقديرها ، لأن التنجيس ليس مستندا في الحقيقة إلا إلى ذات النجاسة وإنما جعل التغيير بالوصف علامة على التنجيس على ما هو الغالب من المغايرة لا على فرض نادر قليل الوقوع . وحينئذ يكون هذا الفرض النادر حكمه تقدير الوصف في النجاسة . قال : ويمكن أن يكون مستدلا بالرواية * - كذا في نسختين والظاهر سقوط لفظ هو ( مصححه ) .
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في المختلف حسبما تفحصنا فيه . إلا أن صاحب المدارك نقله عنه في مداركه راجع المدارك ج 1 ص 29 . ( 2 ) حاشية المدارك : كتاب الطهارة ص 81 س 23 ( مخطوط المكتبة الرضوية الرقم 14799 ) . ( 3 ) مدارك الأحكام : كتاب الطهارة في الماء الجاري ج 1 ص 29 . ( 4 ) ذخيرة المعاد : كتاب الطهارة في الماء الجاري ص 116 السطور الأخيرة . ( 5 ) روض الجنان : كتاب الطهارة في الماء الجاري ص 134 س 11 . ( 6 ) روض الجنان : كتاب الطهارة في الماء الجاري ص 134 س 13 . ( 7 ) الوسائل : ب 1 من أبواب الماء المطلق ح 9 ج 1 ص 101 .