بالنجاسة
شرح
والرقة والخفة وأضدادها وقد نقل الأستاذ ( 1 ) الإجماع عليه وفي " شرح الفاضل ( 2 ) " :
كأنه لا خلاف فيه .وفي " المدارك ( 3 ) " نجاسة الماء الجاري باستيلاء النجاسة على أحد أوصافه .
والمراد بها اللون والطعم والرائحة لا مطلق الصفات كالحرارة والبرودة . وهذا
مذهب العلماء كافة نقله في " المعتبر ( 4 ) " .
قوله قدس الله روحه : * ( بالنجاسة ) * أي لا بالمتنجس ولا بمجاورة
النجاسة .
أما الأول فقد قطع في " الروض ( 5 ) والمدارك ( 6 ) والذخيرة ( 7 ) وشرح الفاضل ( 8 ) "
أنه لا ينجس لو تغير بالمتنجس .
وفي " الذخيرة ( 9 ) " للشيخ فيه خلاف ضعيف . وفي " شرح الفاضل ( 10 ) " نقل
الشهرة ونسب الخلاف إلى المبسوط . وفي " شرح الأستاذ ( 11 ) " نقل الاتفاق ممن عدا
الشيخ وأورد على الشيخ أن ذلك لا يظهر من الأخبار ، ثم قال : والشيخ نقل
هامش
( 1 ) مصابيح الظلام : كتاب الطهارة في التغير الموجب للنجاسة ج 1 ص 517 ( مخطوط مكتبة
الگلپايگاني ) .
( 2 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في الماء الجاري ج 1 ص 26 س 38 .
( 3 ) المدارك : كتاب الطهارة في الماء الجاري ج 1 ص 28 .
( 4 ) المعتبر : كتاب الطهارة في الماء المطلق ج 1 ص 40 .
( 5 ) روض الجنان : كتاب الطهارة في الماء الجاري ص 134 س 4 .
( 6 ) المدارك : كتاب الطهارة في الماء الجاري ج 1 ص 29 .
( 7 ) الذخيرة : كتاب الطهارة في الماء الجاري ص 116 س 32 .
( 8 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في الماء الجاري ج 1 ص 26 س 35 و 39 .
( 9 ) الذخيرة : كتاب الطهارة في الماء الجاري ص 116 س 33 .
( 10 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في الماء الجاري ج 1 ص 26 س 40 .
( 11 ) مصابيح الظلام : كتاب الطهارة في التغير الموجب للنجاسة ج 1 ص 517 ( مخطوط مكتبة
الگلپايگاني ) .