ولا عبرة بالرائحة
شرح
ويظهر من " الروض ( 1 ) " تنزيله على اللون .
وقيل : هو الرطوبة المتخلفة بعد قلع الجرم ، نسبه في " الدلائل " إلى القيل ورده
هو والمحقق الثاني ( 2 ) بأن الرطوبة من العين .
وقيل : إنه النجاسة الحكمية الباقية بعد إزالة العين ، فيكون إشارة إلى تعدد
الغسل ، نسبه " الفاضل الهندي ( 3 ) " إلى بعض المفسرين .
فالأقوال سبعة أو ستة أو خمسة . وسيأتي في مباحث إزالة النجاسة ما له نفع
تام في المقام .
قوله قدس الله تعالى روحه : * ( ولا عبرة بالرائحة ) * صرح بذلك
الفاضل العجلي ( 4 ) والمحقق ( 5 ) والشهيد ( 6 ) والصيمري ( 7 ) والمصنف في " المنتهى ( 8 )
والنهاية ( 9 ) والتحرير ( 10 ) " وغيرهم ( 11 ) .
وفي " المدارك ( 12 ) " أنه مذهب الأصحاب لا أعلم فيه مخالفا وفي
هامش
( 1 ) روض الجنان : كتاب الطهارة في التخلي ص 23 .
( 2 ) جامع المقاصد : كتاب الطهارة آداب الخلوة ج 1 ص 94 .
( 3 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة آداب الخلوة ج 1 ص 19 .
( 4 ) السرائر : كتاب الطهارة في أحكام الاستنجاء ج 1 ص 97 .
( 5 ) شرائع الإسلام : كتاب الطهارة في أحكام الخلوة ج 1 ص 18 .
( 6 ) البيان : كتاب الطهارة ص 6 .
( 7 ) كشف الالتباس : كتاب الطهارة ص 22 س 20 ( مخطوط مكتبة ملك الرقم 2733 ) .
( 8 ) منتهى المطلب : كتاب الطهارة في الاستطابة . . . ج 1 ص 272 .
( 9 ) نهاية الإحكام : كتاب الطهارة في كيفية الاستنجاء ج 1 ص 92 .
( 10 ) تحرير الأحكام : كتاب الطهارة في آداب الخلوة ج 1 ص 7 س 31 .
( 11 ) رياض المسائل : كتاب الطهارة في آداب الخلوة ج 1 ص 204 وجامع المقاصد : كتاب
الطهارة ج 1 ص 95 .
( 12 ) مدارك الأحكام : كتاب الطهارة في الاستنجاء ج 1 ص 166 .