تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

وكل ما أنبتته الأرض لا يجوز السلف فيه إلا وزناً ( 1 ) إلا ما خرج بالدليل من المكيل . قال شيخنا في المبسوط : ويجوز السلف في الزأووق يعني الزّيبق ( 2 ) ، - والزأووق بالزّاء المعجمة والألف وواوين وقاف - وذكر جواز السلم في السقمونيا ( 3 ) . وذكر شيخنا أبو جعفر أيضاً في مبسوطه : الإهليلج والبليلج والسّقمونيا ونحو ذلك من العقاقير فيه الربا لأنّه من الموزون ( 4 ) . قال محمد بن إدريس ( : الإهليلج والبليلج من أخلاط عقاقير الأدوية ، والسّقمونيا لبن شجرة يسيل منها سيلاً . وذكر شيخنا أبو جعفر في مبسوطه في كتاب السّلم في صفات الإبل والسلم فيها ويستحب أن يذكر بريئاً من العيوب ، ويسمى ذلك غير مودن ( 5 ) . قال محمد بن إدريس : المودن بالميم المضمومة والواو الساكنة والدال المفتوحة غير المعجمة والنون ، وهو الضاوي بالضاد المعجمة . وذكر أيضاً ( في آجال السلف : والمجهول أن يقال إلى الحصاد أو إلى الديّاس ( 6 ) ،

هامش
( 1 ) - قارن المبسوط 2 : 188 .
( 2 ) - المبسوط 2 : 179 وقد سبق نقل ذلك عنه قريباً فراجع .
( 3 ) - المبسوط 2 : 186 .
( 4 ) - المبسوط 2 : 90 .
( 5 ) - المبسوط 2 : 176 .
( 6 ) - المبسوط 2 : 172 . أقول : والفصح عند النصارى عيد تذكار قيامة السيد المسيح الفادي من الموت ، وعند اليهود عيد تذكار خروجهم من مصر ، وهو تعريب ( فسح ) بالعبرانية ومعناه اجتياز وعبور أو نجاة . ( المنجد ) ، والشعانين : هو عيد الأحد الّذي قبل الفصح ، ويقال له ( السعانين ) عبرانية . ( المنجد ) والفطير : من أعياد اليهود ( المنجد ) .