( 3 )
باب الربا وأحكامه وما يصح فيه وما لا يصح
الربا محظور في شريعة الإسلام ، قال الله تعالى : * ( وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ) * ( 1 ) وقال تعالى : * ( يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ) * ( 2 ) وقال : * ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلاّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ) * ( 3 ) . وروي عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أنّه قال : درهم ربا أعظم عند الله تعالى من سبعين زنية كلّها بذات محرم ( 4 ) . فيجب على الإنسان معرفته لتجنّبه ويتنزّه عنه ( 5 ) ، فمن ارتكب الربا بجهالة ولم يعلم أنّ ذلك محظور فليستغفر الله تعالى في المستقبل ويتوب إليه ، وقد تاب الله عليه فيما مضى ( 6 ) . ومتى علم أنّ ذلك حرام ثم استعمله فكلّ ما يحصل له من ذلك محرّم عليه ،
هامش
( 1 ) - البقرة : 275 .
( 2 ) - البقرة : 276 .
( 3 ) - البقرة : 275 .
( 4 ) - فروع الكافي 1 : 369 ، والفقيه 2 : 90 .
( 5 ) - قارن النهاية : 375 .
( 6 ) - قارن النهاية : 376 .