بجرد ، قال محمد بن إدريس : هكذا ذكره ابن قتيبة والزجاج قالا : لأنّهم إذا نسبوا إلى داربجرد قالوا دراوردي ، وقال غيرهما : هو منسوب إلى دراورد قرية بخراسان ، وهو مولى بلي ، وبلي قبيلة من العرب ، والنسب إليها بلويّ ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عمّن أخذ أرضاً بغير حقها وبنى فيها ، قال : يرفع بناؤه وتسلّم التربة إلى صاحبها ليس لعرق ظالم حق ( 1 ) . قال محمد بن إدريس : يقال العرق - بكسر العين وتسكين الراء ، ولا يجوز بفتح العين والراء لأنّ ذلك تصحيف - ، وإنّما قلنا يقال مضافاً إلى ظالم ومنفصل عنه بالتنوين ، هكذا ذكره شيخنا أبو جعفر في مبسوطه ( 2 ) . وروى عمر بن شمر ( 3 ) ، عن جابر ( 4 ) ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام أنّه قضى في رجلين اختصما في خُصّ فقال : انّ الخصّ للذي إليه القِمط . - وقالوا القمط هو الحبل ، والخص الطُن الّذي يكون في السّواد بين الدّور ، فكان من إليه الحبل هو أولى من صاحبه ( 5 ) - وهذا هو الصحيح ، لأنّ عليه إجماع أصحابنا .
السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 274
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢٧٤
هامش
( 1 ) - قارن النهاية : 351 .
( 2 ) - المبسوط 3 : 73 .
( 3 ) - عمرو بن شمر بن يزيد أبو عبد الله الجعفي الكوفي من أصحاب الباقر والصادق ( ، له كتاب رواه عنه إبراهيم بن سليمان الخزاز . شرح مشيخة الفقيه : 87 .
( 4 ) - جابر هو ابن يزيد الجعفي من أصحاب الإمامين الباقر والصادق ( ، تابعي ، مات سنة 128 له كتب وله أصل ، روي أنّ الصادق ( ترحّم عليه وقال : إنّه كان يصدق علينا ، وروى الكشي في رجاله أحاديث مختلفة . شرح مشيخة الفقيه .
( 5 ) - قارن النهاية : 351 .