كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ { 34 } قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ { 35 } فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ { 36 } ) * الآيات : 31 36 . * ( بِالْعَشِيِّ ) * يعني : آخر النهار ، قال ابن زيد : صفن الخيل قيامها على ثلاث مع رفع رجل واحدة يكون طرف الحافر على الأرض ( 1 ) ، قال الشاعر :
قال أبو عبيدة : أي لا يكون فوقها سهل ولا جبل أحصن منها . وقوله : * ( رُخَاءً ) * قال قتادة : معناه طيبة سريعة ، وقال ابن زيد : لينة ، وقال ابن عباس مطيعة ، وبه قال الضحاك والسدي ( 4 ) . والرخاء الريح اللينة ، وهو رخاوة المر وسهولته ( 5 ) . ومعنى قوله : * ( حَيْثُ أَصَابَ ) * قال ابن عباس ومجاهد والسدي والضحاك : معناه حيث أراد ، يقول القائل : أصاب الله بك الرشاد ، أي أراد الله ( 6 ) .