الشكل بفتح الشين الضرب المتشابه ، والشكل بكسر الشين النظير في الحسن وهو الدل ( 1 ) . فصل قوله : * ( قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) * الآية : 75 . إنّما قال : * ( بِيَدَيَّ ) * على وجه تحقيق الإضافة لخلقه إليه تعالى ، لأنّه أمر به ، أو كان عن سبب أدّى إليه ، والتثنية أشدّ مبالغة ، ومثله قولهم : ( ( هذا ما كسبت يداك ) ) أي ما كسبته أنت ، وقال الشاعر :
ويحتمل أن يكون على اليمين ، كأنّه أقسم فقال : بنعمتي الدينية والدنياوية ( 3 ) . فصل قوله : * ( قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ { 77 } وإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ { 78 } قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ { 79 } قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ { 80 } إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ { 81 } قالَ فَبِعِزَّتِكَ لأَغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ { 82 } إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ { 83 } ) * الآيات : 77 83 . أصل الرجيم المرجوم ، وهو المرمي بالحجر * ( وَإِنَّ عَلَيْكَ ) * يا إبليس * ( لَعْنَتِي ) * يعني إبعادي لك من رحمتي * ( إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ) * يعني يوم القيامة الذي