منها اختلف ) ) ( 1 ) . فصل قوله : * ( وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ { 16 } ) * الآية : 16 . يقول الله تعالى مخبراً عن هؤلاء الكفّار الذين وصفهم بأنّهم يقولون على وجه الاستهزاء بعذاب الله : ( ( يا ربّنا عجّل لنا قطنا ) ) أي قدّم لنا نصيبنا من العذاب ( 2 ) . قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : طلبوا حظّهم من العذاب تهزّئاً بخبر الله وشكّاً فيه ( 3 ) . وقيل : إنّما سألوا أن يعجل كتبهم التي يقرؤنها في الآخرة استهزاءاً منهم بهذا الوعيد ، والقط الكتاب ( 4 ) ، قال الأعشى :
ولا الملك النعمان يوم لقيته * بأمته يعطي القطوط ويأفق ( 5 )
فصل
قوله : * ( وهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ { 21 } إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى
هامش
( 1 ) - قارن 8 : 547 ، والحديث في مسند أحمد 2 : 295 ، وعلل الشرائع للصدوق باب 79 : 2 وقد عقد البخاري في صحيحه 4 : 104 باب الأرواح جنود مجندة وكذلك مسلم في صحيحه 8 : 41 أخرج الحديث وغيرهم آخرون .
( 2 ) - قارن 8 : 548 .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 8 : 549 .
( 5 ) - قارن 8 : 549 ، والبيت في ديوان الأعشى الكبير : 219 ، ط النموذجية بمصر .