تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
سورة ص فصل قوله : * ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشِقاقٍ { 2 } كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ { 3 } ) * الآية : 2 - 3 .

الشقاق الخلاف . ومعنى : * ( وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ ) * حين فرار من العقاب ، وقيل : المناص المنجاة ( 1 ) . فصل قوله : * ( إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ ) * الآية : 6 . معناه هذا الّذي يدّعيه محمّد ويدعونا إليه ، لشيء يراد به أمرٌ ما ، من الاستعلاء علينا ، والرئاسة فينا ، والقهر لنا ( 2 ) . فصل قوله : * ( جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ ) * الآية : 11 . والجند جمع معد للحرب ، وجمعه أجناد وجنود وجنَّد الأجناد ، أي : جيَّش الجيوش ، ومنه قوله : ( ( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر

هامش
( 1 ) - قارن 8 : 542 .
( 2 ) - قارن 8 : 545 .