فصل قوله : * ( وإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ { 123 } إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ألا تَتَّقُونَ { 124 } أتَدْعُونَ بَعْلاً وتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ { 125 } ) * الآيات : 123 125 . من أضاف أراد به على آل محمّد ( عليهم السلام ) لأنّ يس اسم من أسماء محمّد على ما حكيناه ( 1 ) ، وقال بعضهم : أراد آل الياس ( عليه السلام ) ( 2 ) . وقال الجبائي : أراد أهل القرآن ، ومن لم يضف أراد إلياس ، وقال : إلياسين ، لأنّ العرب تغيّر الأسماء الأعجمية بالزيادة كما يقولون : ميكائيل وميكائين وفي إسماعيل اسمعين ( 3 ) ، قال الشاعر :
أي : إسرائيل . قوله : * ( أَتَدْعُونَ بَعْلاً ) * قال الحسن والضحاك وابن زيد : المراد بالبعل ها هنا صنم كانوا يعبدونه ( 5 ) . والبعل في لغة أهل اليمن هو الربّ ، يقولون : من بعل هذا الثوب - أي من ربّه - وزوج المرأة بعلها ، والنخل والزرع إذا استقى بماء السماء فهو بعل وهو العذي ( 6 ) .