قوم : من النساء والرجال ، وقال آخرون : من النساء خاصة . وهو الأصح ( 1 ) . فصل قوله : * ( إِنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً { 56 } إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا والآْخِرَةِ وأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً { 57 } والَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وإِثْماً مُبِيناً { 58 } يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً { 59 } لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً { 60 } ) * الآيات : 56 60 . يقول الله تعالى مخبراً أنّه يصلّي وملائكته على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وصلاة الله تعالى عليه ، هو ما يفعل به من كراماته وتفضيله وإعلاء درجاته ورفع منازله وثنائه عليه ، وغير ذلك من أنواع إكرامه ، وصلاة الملائكة مسألتهم الله تعالى أن يفعل به ( عليه السلام ) مثل ذلك ( 2 ) .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 35
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٥
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - قارن 8 : 359 .