تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

فصل قوله تعالى : * ( فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ { 33 } يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ { 34 } وأُمِّهِ وأَبِيهِ { 35 } وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ { 36 } لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ { 37 } وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ { 38 } ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ { 39 } ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ { 40 } تَرْهَقُها قَتَرَةٌ { 41 } أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ { 42 } ) * الآيات : 33 - 42 . قوله : * ( لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ) * فالمرء هو الذكر من الناس وتأنيثه امرأة ، والمعنى انّ كل إنسان مكلّف مشغول بنفسه لا يلتفت إلى غيره من صعوبة الأمر وشدّة أهواله ( 1 ) . ومعنى * ( يُغْنِيهِ ) * أي يكفيه من يأتي عليه ، أي ليس فيه فضل لغيره ، لما هو فيه من الأمر الّذي قد اكتنفه ، فصار كالغني عن الشيء ( 2 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 10 : 277 .
( 2 ) - قارن 10 : 278 .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 337 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان