قال الشاعر :
لو أسندت ميتاً إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر
حتى يقول الناس مما رأوا * يا عجباً للميت الناشر ( 1 )
فصل قوله تعالى : * ( فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ { 24 } أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا { 25 } ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا { 26 } فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا { 27 } وعِنَباً وقَضْباً { 28 } وزَيْتُوناً ونَخْلاً { 29 } وحَدائِقَ غُلْباً { 30 } وفاكِهَةً وأَبًّا { 31 } مَتاعاً لَكُمْ ولأَنْعامِكُمْ { 32 } ) * الآيات : 24 32 . القضب الرطبة ، في قول الضحاك والفراء ، وأهل مكة يسمّون القت قضباً وأصله فيما يقطع رطباً ( 2 ) . والغلب جمع أغلب ، وهي الغلاظ بعظيم الأشجار ، شجرة غلباً إذا كانت غليظة ، قال الفرزدق :
عوى فأثار أغلب ضيغمياً * فويل ابن المراغة ما استثارا ( 3 )
والأب المرعى من الحشيش وسائر النبات الّذي ترعاه الأنعام والدواب ، والأنعام الماشية بنعمة المشي من الإبل والبقر والغنم ، بخلاف الحافر لشدة وطئه بحافره من الخيل والبغال والحمير ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 274 ، والبيت في ديوان الأعشى : 93 ط النموذجية بمصر .
( 2 ) - قارن 10 : 275 .
( 3 ) - قارن 10 : 276 ، والبيت في ديوان الفرزدق 2 : 443 ط الصاوي .
( 4 ) - قارن 10 : 276 .