تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
سورة التغابن قوله : * ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ ولَهُ الْحَمْدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ { 1 } هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ ومِنْكُمْ مُؤْمِنٌ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ { 2 } خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِالْحَقِّ وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وإِلَيْهِ الْمَصِيرُ { 3 } يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ ويَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وما تُعْلِنُونَ واللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ { 4 } ألَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ { 5 } ) * الآيات : 1 - 5 .

قد فسّرنا معنى قوله : * ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ) * وأنّ المراد بها ما في خلق السماوات والأرض ، وما فيهما من الأدلّة الدالّة على توحيده وصفاته التي باين بها خلقه ، وأنّه لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء ، وأنّه منزّه عن القبائح وصفات النقص ، فعبّر عن ذلك بالتسبيح من حيث كان معنى التسبيح التنزيه لله عمّا لا يليق به ( 1 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 10 : 18 .