وقال البلخي : معناه إلاّ بتخلية الله بينكم وبين من يريد فعلها ( 1 ) . وقال قوم : هو خاص فيما يفعله الله أو يأمر به ( 2 ) . ويجوز أن يكون المراد بالإذن ها هنا العلم ، وكأنّه قال : لا يصيبكم مصيبة إلاّ والله تعالى عالم بها ( 3 ) . وقوله : * ( إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ) * قال ابن عباس : نزلت الآية في قوم أسلموا بمكة وأرادوا الهجرة فمنعوهم من ذلك ( 4 ) . وقال عطاء بن يسار : نزلت الآية في قوم أرادوا الغزو فمنعهم هؤلاء ( 5 ) . وقال مجاهد : هي في قوم إذا أرادوا طاعة الله منعهم أزواجهم وأولادهم ( 6 ) ، فبيّن الله تعالى أنّ في هؤلاء من هو عدو لكم في الدين فاحذروهم فيه ( 7 ) . فصل قوله : * ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ واسْمَعُوا وأَطِيعُوا وأَنْفِقُوا خَيْراً
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 10 : 24 .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .
( 7 ) - نفس المصدر .