سورة النجم
فصل
قوله : * ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى { 1 } ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى { 2 } وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى { 3 } إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى { 4 } عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى { 5 } ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى { 6 } وهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلى { 7 } ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى { 8 } فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى { 9 } فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى { 10 } ) * الآيات : 1 10 .
والنجم قسم من الله تعالى ، وقد بينّا أنّ لله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه ، وليس للعباد أن يحلفوا إلاّ به ( 1 ) . وقال قوم : معناه ورب النجم ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ( 2 ) . وقيل في معنى النجم ها هنا ثلاثة أقوال : أحدها : قال مجاهد : المراد به الثريا إذا سقطت مع الفجر ( 3 ) . الثاني : قال الحسن : معناه جماعة النجوم * ( إِذَا هَوَى ) * إذا سقط يوم
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 420 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .