تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً { 16 } لَيْسَ عَلَى الأَعْمى حَرَجٌ ولا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ومَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ ومَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً { 17 } لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً { 18 } ومَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها وكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً { 19 } وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ وكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ ولِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ويَهْدِيَكُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً { 20 } ) * الآيات : 16 20 . يقول الله تعالى لنبيّه : قل لهؤلاء المخلّفين الذين تخلّفوا عنك في الخروج إلى الحديبية * ( سَتُدْعَوْنَ ) * فيما بعد * ( إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ) * قال ابن عباس : أولوا البأس الشديد أهل فارس ( 1 ) ، وقال ابن أبي ليلى والحسن : هم الروم ( 2 ) .

هامش
( 1 ) - وقال بهذا جملة من تلامذته كعطاء بن أبي رباح ومجاهد وعطاء الخراساني ( فتح القدير للشوكاني 5 : 49 ط البابي الحلبي سنة 135 ه‍ ) ورواه عنه عليّ بن أبي طلحة ( تفسير ابن كثير 4 : 190 ط الاستقامة ) وتبعهم ابن أبي ليلى كما في المصادر المذكورة وغيرهما .
( 2 ) - وهذا أيضاً مروي في جملة من التفاسير راجع تفسير الطبري والرازي وابن كثير وفتح القدير وغيرها .