تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

يكون كلام الله لعباده على ثلاثة أقسام ( 1 ) : أولها : أن يسمع منه كما يسمع من وراء حجاب ، كما خاطب الله به موسى ( عليه السلام ) ( 2 ) . الثاني : بوحي يأتي به الملك إلى النبيّ من البشر كسائر الأنبياء ( 3 ) . الثالث : بتأدية الرسول إلى المكلّفين من الناس ( 4 ) . وقيل في الحجاب ثلاثة أقوال : أحدها : حجاب عن إدراك الكلام لا المكلّم وحده . الثاني : حجاب لموضع الكلام . الثالث : انّه بمنزلة ما يسمع من وراء حجاب ( 5 ) . * ( فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ) * معناه أنّ ذلك الرسول الّذي هو الملك يوحي إلى النبيّ من البشر ، بأمر الله ما يشاءه الله * ( إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ) * معناه أنّ كلامه المسموع منه لا يكون بمخاطبه يظهر فيها المتكلّم بالرؤية ، لأنّه العليّ عن الإدراك بالأبصار ( 6 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 9 : 177 .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - نفس المصدر .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .