أي : مولع ( 1 ) . فصل قوله : * ( وقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ { 21 } وما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ولا أَبْصارُكُمْ ولا جُلُودُكُمْ ولكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ { 22 } وذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ { 23 } ) * الآيات : 21 25 . النطق إدراة اللسان في الفم بالكلام ، ولذلك لا يوصف تعالى بأنّه ناطق ، وإن وصف بأنّه متكلّم ، والفائدة في الإخبار عنهم بذلك التحذير من مثل حالهم فيما ينزل بهم ، من الفضيحة بشهادة جوارحهم عليهم بما كان من فواحشهم ( 2 ) . وقوله : * ( فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ) *
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 110
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص١١٠
ومنه قول الحسن : لا بدّ للناس من وزعة ، وقوله : * ( أَوْزِعْنِي ) * ألهمني ، وقول الشاعر :
وانّى بها يا ذا المعارج موزع
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 116 .
( 2 ) - قارن 9 : 118 .