تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

عشرتك وبشرك إياه ، ويدعو ذلك عدوّك إلى أن يصير لك كالولي الحميم ( 1 ) . فصل قوله : * ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا ) * الآية : 40 . معناه : الذين يميلون عن الحقّ في أدلّتنا ، يقال : ألحد يلحد إلحاداً وقيل : لحد يلحد أيضاً ( 2 ) . فصل قوله : * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ { 41 } لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ { 42 } ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وذُو عِقابٍ أَلِيمٍ { 43 } ولَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ ءَ أَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وشِفاءٌ والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ { 44 } ) * الآيات : 41 44 . سمّي القرآن ذكراً لأنّه تذكر به وجوه الدلائل المؤدية إلى الحقّ ، والمعاني التي يعمل عليها فيه ، وأصل الذكر ضد السهو ، وهو حضور المعنى للنفس ( 3 ) .

هامش
( 1 ) - قارن 9 : 126 .
( 2 ) - قارن 9 : 129 .
( 3 ) - قارن 9 : 130 .