تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
فصل قوله : والَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ ولَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ { 6 } والْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ { 7 } ويَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ { 8 } والْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ { 9 } ) * الآية : 6 9 .

معنى الآية : أنّ من قذف محصنة حرة مسلمة بفاحشة من الزنا ولم يأت بأربعة شهداء جلد ثمانين ، ومن رمى زوجته بالزنا تلاعنا ( 1 ) . والملاعنة أن يبدأ الرجل فيحلف بالله الّذي لا إله إلاّ هو أنّه صادق فيما رماها به ، ويحتاج أن يقول : أشهد بالله أنّي صادق ، لأنّ شهادته أربع مرات تقوم مقام أربعة شهود في دفع الحد عنه ، ثم يشهد الخامسة أنّ لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به ( 2 ) . وإذا جحدت المرأة ذلك ، شهدت أربع شهادات بالله أنّه لمن الكاذبين فيما رماها به ، وتشهد الخامسة أنّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، ثم يفرّق بينهما ولا يجتمعان أبداً ، كما فرّق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين هلال بن أمية

هامش
( 1 ) - قارن 7 : 412 .
( 2 ) - نفس المصدر .