تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

وقال السدي : نسبت إلى هارون أخي موسى ، لأنّها كانت من ولده ، كما يقال يا أخا بني فلان ( 1 ) . وقال قوم : كان رجلاً فاسقاً معلناً بالفسق فنسبت إليه ( 2 ) . وقال الضحاك : كان أخاها لأبيها وأمها ( 3 ) . فصل قوله : * ( فَاخْتَلَفَ الأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ { 37 } أَسْمِعْ بِهِمْ وأَبْصِرْ ) * الآية : 37 38 .

المعنى في الآية اختلف الأحزاب من أهل الكتاب في عيسى ( عليه السلام ) ، في قول قتادة ومجاهد ( 4 ) . فقال قوم : هو الله وهم اليعقوبية ( 5 ) . وقال آخرون : هو ابن الله وهم النسطورية ( 6 ) .

هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 7 : 127 .
( 5 ) - اليعقوبية فرقة من النصارى قالت بالأقانيم الثلاثة إلاّ أنّهم قالوا انقلبت الكلمة لحماً ودماً فصار الإله هو المسيح وهو الظاهر بجسده بل هو هو ، وعنهم أخبرنا القرآن الكريم * ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) * نقلاً عن الملل والنحل للشهرستاني .
( 6 ) - النسطورية : أصحاب نسطور الحكيم الّذي ظهر في زمان المأمون وتصرف في الأناجيل بحكم رأيه ، وإضافته إليهم إضافة المعتزلة إلى هذه الشريعة ، نفس المصدر .